تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك
جبالي المراغي رئيس اتحاد عمال مصر

في مؤتمر الحركة النقابية فى أفريقيا "التحديات والضروريات":

المراغي: دور الشركاء الإجتماعيين كبير لتحقيق أهداف التنمية المستدامة أفريقيا ودوليا

وهب الله: اتحاد عمال مصر سيعلن رؤية جديدة عند ترأس مصر الاتحاد الافريقي 2019


متابعة :أميرة عبدالله 
بحضور الدكتور محمد معيط وزير المالية والدكتور احمد كمالي نائب وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الاداري لشئون التخطيط وغسان غصن الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب وارزقى مزهود امين عام منظمة الوحدة النقابية الافريقية واندا أنستاساكى ممثلة اتحاد النقابات العالمى وممدوح محمدى الامين العام للاتحاد الدولى لنقابات العاملين بالسياحة وقيادات اتحاد العمال وممثلي الدول الافريقية وامريكا واتحاد عموم الصين في المؤتمر الذي نظمه اتحاد نقابات عمال مصر بالتعاون مع الاتحاد العالمي للنقابات عن الحركة النقابية الافريقية خلال القرن الحادي والعشرون اكد النائب جبالي المراغي رئيس إتحاد نقابات عمال مصر ورئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب أنه يتمني ان يخرج المؤتمر بالتوصيات اللازمة للارتقاء بشأن الحركة النقابية فى افريقيا والنهوض بها فى ظل التحديات المختلفة التى تواجهها . قال كما تعلمون بأن قارتنا الافريقية هى قارة كبيرة ممتدة الاطراف ، حباها الله بالثروات الطبيعية المتعددة ومع ذلك فإن غالبية سكانها يواجهون العديد من المشكلات كالفقر والتخلف والبطالة والحروب والصراعات العرقية والمذهبية وغيرها من المشاكل التى تشكل حلقة واحدة يرتبط بعضها بالاخر وتتطلب المزيد من الجهد المشترك من كافة فئات المجتمع ومن اطراف العمل الثلاث المتمثلة فى الحكومة واصحاب العمل والعمال ومنظماتهم النقابية ، وعلى سبيل المثال لا الحصر تواجه قارتنا وحركتنا العمالية اليوم قضية الهجرة غير الشرعية التى ادت الى فقدان ارواح الاف من الاسر والعمال فى عرض البحر المتوسط خلال محاولتهم الفرار من الظروف الاقتصادية أو نتيجة للحروب التى تشهدها بلدانهم وعدم تمتعها بالاستقرار اللازم لحماية ارواح هؤلاء الضحايا . اضاف المراغي اذا كانت بلداننا وقارتنا تواجه تحديات مختلفة ، فإن ذلك ينطبق كذلك على الحركة النقابية فى افريقيا والتى تواجه نوعاً مختلفاً من التحديات التى تتمثل فى التشرزم والانقسام الحاصل لدى بعض المنظمات النقابية وحيث أننا نؤمن بأن مصدر قوة العمال هى وحدتهم والتى بدونها لا وجود للمنظمات النقابية وإن كانت موجودة فستكون ضعيفة وغير قادرة على خدمة عمالها وتحقيق مصالحهم ، لذا فإننا نطالب بضرورة دعم منظماتنا العمالية الدولية ومساعدتها فى القيام بمهامها والارتقاء بآلية عملها وانشطتها لتكون اكثر قوة وفاعلية فى تقديم البرامج والانشطة الضرورية لتحقيق هذا الهدف ، ونعنى هنا بمنظماتنا النقابية الدولية منظمة الوحدة النقابية الافريقية واتحاد النقابات العالمى والاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب . استكمل كلمته قائلا لاشك وان منظماتنا النقابية بإمكانها المساهمة الايجابية فى خدمة مجتمعاتها وبإعتبارنا ممثلين لها علينا ان نساهم من خلال مواقعنا النقابية فى مواجهة تلك التحديات من خلال تشكيل لجان تكون مهمتها تحديد العقبات والمشاكل والتحديات ودراستها ثم وضع الحلول اللازمة لها وللقضاء عليها أو الحد من تأثيراتها على مجتمعاتنا وعلى العمال واسرهم ، وأن يتم عرض ما تتوصل اليه تلك اللجان على الجهات المعنية فى الحكومة وأمام اصحاب القرار . وربما هذه الآلية فى مواجهة العقبات قد تساعد آلاف العمال والاسر فى القضاء على مشاكلهم وبالتالى المساهمه الايجابية فى خدمة المجتمع . اوضح المراغي ان في ظل ظروف بالغة التعقيد القاري والدولي حيث تواجه العديد من المشاكل والإشكاليات في القارة الإفريقية بصفة عامة والحركة النقابية بصفة خاصة ويأتي علي رأس هذه القضايا مشكلة تغيير المناخ والذي يشكل تهديداً كبيراً للتنمية الاقتصادية و الإجتماعية والبيئية والدليل علي ذلك ارتفاع درجة الحرارة بقارة افريقيا خلال السنوات الماضية والتي ظهرت اثارها علي صحة المواطنين وسبل العيش والامن الغذائي وتأتي بعدها مشكلة البطالة والتي بدأت في الانحصار بعد المشروعات القومية العملاقة التي انشاها الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي لايزال مستمراً فيها . اكد ان علينا تحديد الأولويات التي لابد وأن نواجهها في القارة الأفريقية والتي يأتي في مقدمتها محو الأمية بالإضافة الي تطوير التعليم والمناهج بحيث تدعم المتطلبات اللازمة ليصبح الأفراد منتجين في المجتمع والإهتمام بتنمية المهارات الفنية والحرفية التي احتياجات سوق العمل وتوجيه السياسات الإقتصادية والتنموية نحو تطوير ودعم نظم المشروعات ودعم نظم المشروعات الصغيرة لإستيعاب فائض العمالة والتي تعاني منه القارة الإفريقية . وقال بعد اجراء الانتخابات النقابية العمالية والتي امتدت لفترة طويلة ، اضافة الي تواجد ممثلي العمال فى البرلمان المصرى والذين ساهموا فى اصدار كافة التشريعات والقوانين التى تخص الطبقة العاملة علاوة على ذلك حققت بلادنا طفرة كبيرة فى انجاز العديد من المشروعات القومية العملاقة كالمشروع القومى للطرق ومشروع العاصمة الادارية الجديدة ، ومشروع قناة السويس الجديدة ومشروعات الطاقة الكهربائية ، علاوة على زيادة الاستثمارات المحلية والاجنبيه فى قطاعات عديدة على رأسها قطاع البترول الذى شهد اكتشاف اكبر حقل غاز بالبحر المتوسط " حقل ظهر " واكتشاف حقول اخرى مما سوف يؤهل مصر لأن تكون مركزاً للطاقة فى منطقتها والعالم بما تمتلكه من بنية تحتيه تؤهلها لذلك ولا شك ان هذه المشروعات والاستثمارات ساعدت المصريين فى خلق آلاف من فرص العمل وانخفاض معدل البطالة وهو ما ينعكس بالايجاب على مستوى معيشة الاسر المصرية . شدد المراغي علي انه لابد من تحسين الخدمات الصحية لكافة فئات وطبقات المجتمع والتأكيد علي دور الشركاء الإجتماعيين من أجل تنفيذ البرامج الإصلاحية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والموضوعة علي أجندة الأمم المتحدة 2030واجندة الإتحاد الافريقي 2063ولابد من السعي نحو رفع كفاءة قادة النقابات العمالية الافريقية من أجل المشاركة الفعالة في الاستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة وبحث سبل الاستفادة من الإقتصاد الغير رسمي لتوفير فرص عمل وتعزيز الاقتصاد مع الأخذ في الإعتبار والدفاع عن حقوق العمال والتعاون بين النقابات الإفريقية في مجالات التدريب المهني والتقني والتأكيد علي أهمية الحوار الإجتماعي والمفاوضة الإجتماعية بين الشركاء الإجتماعيين ولابد من الإهتمام والتأكيد علي دور المرأة والشباب وتمكينهم في المنظمات النقابية ونبذ العنف وإدانة كافة الأعمال الإرهابية واختتم كلمته متمنياً للوفود المشاركة طيب الإقامة والإستمتاع بوقتهم ونقل الصور الإيجابية بمصداقية لشعوبهم عن مصر الحبيبة الغالية بلد الأمن والأمان
( اكد النائب محمد وهب الله الامين العام لاتحاد نقابات عمال مصر ونائب رئيس منظمة الوحدة النقابية الأفريقية ان اهمية المؤتمر والذي يناقش قضايا الحركة النقابية في افريقيا خلال القرن الحادي والعشرين والعمل علي ايجاد الحلول المناسبة ووضع الاولويات والضروريات علي رأس القائمة مضيفاً : لابد من التأكيد علي أهمية العمل النقابي والتعاون المشترك تحت مظلة منظمة الوحدة النقابية الافريقية واتحاد النقابات العالمي والتأكيد علي اهمية العمل النقابي والدبلوماسية الشعبية جاء ذلك في كلمته التي القاها امام مؤتمر الحركة النقابية في افريقيا بحضور وزارتي المالية والتخطيط وبعض قيادات اتحاد عمال مصر وممثلين 30 دولة افريقية وامريكا وبيلا روسيا واتحاد عموم الصين قال وهب الله شهدت مصر علي مدار السنوات الماضية معركة لاستهداف الوطن ولكن بفضل الله ورعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي لم ولن ينال الارهاب من عزيمة الشعب المصري في استكمال مسيرة التنمية الشاملة والسعي نحو الاصلاح الاقتصادي وعبرت مصر مرحلة الخطر والحمد لله وبدأنا مرحلة الاستقرار والبناء لارساء دعائم الدولة والاستمرار في تنفيذ المشروعات التنموية في العديد من المجالات اضاف : لاننسي جميعا أنه تم تأسيس إتحاد حوض النيل ومقره القاهرة وأن مصر شاركت في العديد من الفعاليات التي تقوم بها منظمة الوحدة النقابية الإفريقية وإتحاد النقابات العالمي اكد ان مصر ستترأس عام 2019 الإتحاد الافريقي وتعد نقطة انطلاق جديدة للدبلوماسية المصرية خاصة انها تتزامن مع تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تحث كافة الاطراف للتنمية الحقيقية والحفاظ علي الطاقة البشرية والثروات المعدنية للقارة وتتطلع مصر الي التعاون المثمر والبناء مع افريقيا من خلال الاستثمار وعودة للزمن الجميل الي قاده الزعيم الراحل جمال عبد الناصر مع افريقيا اختتم وهب الله كلمته قائلاً نحن اتحاد نقابات عمال مصرلدينا رؤية جديدة تماماسوف نفصح عنها العام القادم عندما تترأس مصر الاتحاد الافريقي.



ـــــــــــ



أضف تعليق

أحدث أقدم