![]() |
| عماد حمدي |
كيميائي عماد حمدي امام المؤتمر العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات:
مصر تخوض معركتين للقضاء على الإرهاب واستكمال مسيرة التنمية
متابعة :أميرة عبدالله
اكد الكيميائي عماد حمدي الأمين العام للإتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات ان اجتماع اليوم يأتي في ظل تحديات تواجه وطننا العربي لنؤكد مجددا على ضرورة تعزيز التكامل الاقتصادي العربي والنهوض بالعمل العربي المُشترك في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها امام مؤتمر الاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات الذي تستضيفه القاهرة اليوم اﻷربعاء بحضور محمد سعفان وزير القوى العاملة والنائب جبالي المراغي رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ورئيس لجنة القوي العاملة بمجلس النواب والنائب محمد وهب الله الامين العام للاتحاد ولفبف من قيادات الاتحاد ورؤساء النقابات وأوضح أن في ظل الأوضاع الراهنة بات مطلوب من الدول العربية مدعومة من الحركة العمالية "جنود الإنتاج" أن تخوض معركتين في آن واحد وبالدرجة نفسها من الاصرار والتصميم والعزم مشيرا إلى أن المعركة اﻷولى هي القضاء على الإرهاب واستئصال جذوره من التربة العربية، والثانية هي التنمية والتحديث على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. اكد أنهما معركتان متكاملتان لا انفصال بينهما ولا يمكن لشعوبنا العبور إلى المستقبل سوى بالانتصار فيهما معا، كما إن الأزمات الخطيرة المتوالية التي ضربت المنطقة العربية منذ 2011 لا تؤثر على دولة بعينها، وإنما تمتد تأثيراتها السلبية وتبعاتها الخطيرة مُتخطية الحدود، وتُزيد من صعوبةِ الأوضاع الاقتصادية في عددٍ من الدول العربية. وقال في كلمته أننا نتطرق في المؤتمر إلى تأثيرات هذه الصراعات على الصناعة والإقتصاد ،و التجارة البينية بين الدول العربية، وعلى مُعدلات التوظيف والتشغيل، وغيرها من أوجه النشاط الاقتصادي التي نالها أذى كبير في ظل تصاعد التهديدات الإرهابية واستمرار حال انعدام الاستقرار في بعضِ الدول العربية، وبهذه المناسبة نشير الى ان خسائر الاقتصاد العربي بسبب الارهاب-حسب تقارير رسمية- بلغت 900 مليار دولار ،خاصة في مجال السياحة ،والبتروكيماويات،فقد شاهدنا إستهداف الإرهاب لمواقع العمل ومنها حقول الغاز والبترول . أكد أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الانتصارات التي تحققت عبر الإسراع باستعادة الحياة الطبيعية للمناطق والبلدات التي عاث فيها الإرهابيون فسادا، فخربوا عمرانها وهجروا سُكانها،فقد أصبحت عملية إعادة الإعمار تفرض نفسها على الأجندة العربية كمشروع رئيسي في هذه المرحلة الحاسمة، وسيحتاج الأمر لسنواتٍ من العمل والجهد التنموي من أجل استعادةِ ما دُمر وإعمار ما خُرب. اضاف إلى ما أكدته منظمة العمل العربية أن عدد العاطلين العرب بلغ 25 مليون متعطل وهي نسبة يجب أن تتراجع مع الخطة التنموية والإستثمارات المطروحة على الأجندات العربية في الملف الإقتصادي.
ــــــــــ



إرسال تعليق