![]() |
اللهم صل على النبي
|
للصلاة علي النبي صلى الله عليه وأله وسلم فضائل لا تحصى نذكر منها بعض ما ثبت بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة فهذه الصلاة لا تعد الا أداءا لأقل القليل من حقه علينا، ومهما فعلنا فلن نؤدي حقه ، ولكن الله سبحانه وتعالى رضي منا أن نصلي ونسلم عليه.
وأن العبد حين يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم يوافق في ذلك رب العزة سبحانه وتعالى الذي يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مع اليقين باختلاف الصلاتين ؛ فصلاة الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ثناء وتشريف، أما صلاتنا فهي دعاء وسؤال إلى الله تعالى أن يعلي قدر نبينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ويعظم من شأنه، وأيضا التخلق بخلق الملائكة الكرام الذين يصلون عليه قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، لذلك فهذه الصلاة اتباع للأمر الإلهي الوارد في القرآن بالصلاة والسلام على إمام المتقين صلى الله عليه وسلم، ومن فضائل هذه الصلاة حصول من يصلى على صلى الله عليه وسلم مرة واحدة على فضل عظيم، وهو أن الله تعالى ينعم على هذا العبد بأن يعطيه عشر أضعاف ما فعل والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا)، وأن المصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع له بها عشر درجات، ويحط عنه عشر خطيئات للحديث: (من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات، ورفعت له عشر درجات)،ومن فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أنها سبب في شفاعته سواء أكانت الصلاة مستقلة بذاتها، أم مقرونة بسؤال الوسيلة له، صلى الله عليه وسلم. روى الطبراني بسند حسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قال اللهم صل على محمد وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي”، وأيضا قاله صلى الله عليه وسلم: “إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشر، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له شفاعتي”، وكذلك جعلها الله سببًا لكفاية العبد ما أهمه في أمر الدنيا وآخرته، والدليل على ذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال: يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، قال أبي بن كعب: فقلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة فكم أجعل لك في صلاتي؟ قال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير لك، قال: فقلت: فثلثين؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير لك، فقلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذًا يكفي الله همك ويغفر لك ذنبك”، وفي رواية عند الطبراني بإسناد حسن: “إذًا يكفيك الله ما أهمك في أمر دنياك وآخرتك”، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب لقرب العبد منه يوم القيامة للحديث: “أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة” رواه الترمذي وحسنه وصححه الألباني ، والصلاة علي النبي سبب رد الرسول صلى الله عليه وسلم السلام والصلاة على المصلى والمسلم عليه بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لحديث أبي هريرة: “ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام”، وأيضا سبب في أن يقوم العبد على الصراط بعد أن كان يزحف ويحبو عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم “ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط ويحبو أحيانًا ويتعلق أحيانًا فجاءته صلاته علي فأقامته على قدميه وأنقذته)،ومن فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أنه يرجى قبول الدعاء إذا قدمها الداعي أمامه فقد روى النسائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سَمِعَ رَجُلاً يَدْعُو فِي صَلاَتِهِ لَمْ يُمَجِّدِ اللهَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم “عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّى”. ثُمَّ عَلَّمَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يُصَلِّى فَمَجَّدَ اللهَ وَحَمِدَهُ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم “ادْعُ تُجَبْ وَسَلْ تُعْطَ”.، أن الدعاء إذا كان بين صلاتين على النبي صلى الله عليه وسلم فذلك أرجى لقبول الدعاء لوجوده بين مقبولين، والصلاة علي النبي سبب في صلاة الملائكة على المصلي على النبي صلى الله عليه سلم للحديث: “من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلي علي)، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد .
بقلم ــ تغريد شلبي



إرسال تعليق