![]() |
| فرج وعبد الحليم |
حملة ( أنت الأمل ) هي واحدة من أهم الحملات الداعمة للرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية وقد نظمت عدة مؤتمرات جماهيرية ناجحة في محافظات مختلفة استطاعت من خلالها حشد الجماهير ليس فقط لدعم الرئيس السيسي ولكن أيضا لحثهم على المشاركة الفعالة في الانتخابات الرئاسية لدعم مصر وارسال رسالة للغرب أن الشعب يقف خلف الدولة ومؤسساتها في معركتي دحر الارهاب وبناء الوطن في توقيت متزامن .
الجديد في حملة ( أنت الأمل ) والذي ميزها عن كل الحملات الداعمة للرئيس أن إدارتها المتمثلة في الاستاذ محمد عبد الحليم مدير الحملة و اللواء دكتور سمير فرج المشرف العام ، لم تركز في دعوتها للحشد على مناشدة الجماهير أن تصوت للرئيس السيسي لعلمها أن الأمر شبه محسوم للرئيس بغض النظر عن قوة المنافس لما للسيسي من رصيد لدى الشعب باعتباره الرمز الوطني الذي انقذ البلاد وعمرها ، ولكن الحملة راحت الى ما هو أبعد من ذلك وهو حث المصريين على المشاركة السياسية من خلال أهم استحقاق انتخابي في مواجهة كل دعاوى المقاطعة التي لا تستهدف شخص الرئيس السيسي فحسب ولكن تستهدف أيضا النيل من استقرار الوطن وايقاف مسيرته .
والمتأمل للخطابات الحماسية التي أطلقها محمد عبد الحليم رئيس الحملة في المؤتمرات الحاشدة التي جابت ربوع الجمهورية من اسوان جنوبا الى بورسعيد شرقا الى اسكندرية غربا يجد الرجل ينادي بالمشاركة لتحيا مصر حيث أكد عبدالحليم، أن الشعب المصري بوعيه وثقافته لن يلتفت لدعوات المقاطعة التي أطلقها عدد من المُفلسين سياسيًا، واصفًا إياهم بـ"الحاقدين والمغرضين" ، وأشار إلى أنه وبرغم التضحيات الكثيرة التي يقدمها المصريون في سبيل نهضة وتقدم الوطن تطل علينا الوجوه القبيحة التي تريد أن تعود بنا للوراء، لافتًا إلى أن ذكاء الشعب المصري سيحبط آمال هؤلاء المغرضين.
لذلك أعتقد ان حملة ( أنت الأمل ) قد نجحت في تحقيق هدفها الرئيسي وهو حشد الجماهير الى صناديق الاقتراع لانتخاب مستقبل أفضل لمصر وشبابها واستمرار مسيرة البناء التي لم تتوقف يوما منذ تولي الرئيس السيسي مقاليد الحكم في البلاد واطلاق شعاره الخالد ( تحيا مصر )
واليوم نرى من ابناء الوطن وخيرة شبابها من أبطال الجيش والشرطة من يقدم روحة الطاهرة ثمنا غاليا ليعيش المصريين آمنين في وطنهم بينما يبذل آخرون العرق والجهد لبناء مشروعات تجعل من مصر المستقبل قوة اقتصادية وسياسية عظمى في منطقتها بل والعالم كله فليس أقل من أن تخرج الجماهير الى الصناديق لتقول نعم لهذا الوطن الذي بدأ في العودة لمكانته التاريخية زعيما للأمتين العربية والاسلامية وشريكا كبيرا في بناء الحضارة الانسانية التي شهد فجرها منذ آلاف السنين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : أحمد حبيب رئيس التحرير
بقلم : أحمد حبيب رئيس التحرير


