تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك


خريجو كليات التربية وحملة الماجستير والدكتوراه يصرخون:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدبلومات عملوا بعقود مزورة وتثبيتهم يهدر حقنا في الوظيفة


( أثار قرار وزير المالية عمرو الجارحي تعيين جميع العمالة المؤقتة بقطاع التربية والتعليم بمحافظة الشرقية من حملة المؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة إداريين وعمال والبالغ عددهم 18 ألف متعاقد على الباب الأول من الموازنة العامة حالة من الغضب الشديد بين الحاصلين على المؤهلات العليا وخاصة خريجي كليات التربية والآداب الغير معينين الذين يؤكدون أنهم أحق منهم بالتعيين بحكم المؤهل والتخصص.
( وكانت وزارة المالية تعتقد أنها بهذا القرار سوف تسدل الستار على أكثر القضايا جدلا في قطاع التعليم بالشرقية خلال السنوات الماضية وتنهي مطالبات نواب المحافظة المتكررة لتثبيتهم مراعاة لظروفهم الاجتماعية وهي لا تعلم أنها تخلق مظلومية أكبر لأن تثبيت هذا العدد الكبير جدا من أصحاب المؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة سوف يهدر لسنوات حق أصحاب المؤهلات العليا في العمل وعلى رأسهم المتخصصين منهم من خريجي كليات التربية والآداب الذين لم يصبح لهم أمل في العمل بعد أن تكدست المدارس بحملة الدبلومات الذين عملوا بعقود وافادات مضروبة حتى أصبح عددهم في بعض الادارات مثل أبوكبير وأبوحماد أكثر من عدد الطلاب أنفسهم .
( أكدت الزهراء عبد الرحمن الحاصلة على بكالوريوس تربية قسم فلسفة بتقدير جيد جدا أنها تقدمت بطلب ومعها عدد من الزملاء للعمل بإحدى مدارس المحافظة وهي حاصلة على كافة المؤهلات المطلوبة ومنها شهادات بإجادة اللغة الانجليزية وادارة الحاسب الآلي وتم رفض طلباتهم من مديرية التربية والتعليم بينما تم قبول حملة الدبلومات لأنهم تقدموا بإفادات مزورة حصلوا عليها من موظفين فاسدين بالإدارات التعليمية المختلفة بالمحافظة واليوم يأتي نواب الشرقية ليتاجروا بالقضية ويحصلوا على موافقة وزير المالية على تعيينهم كرشوة انتخابية يحصل من خلالها نواب المحافظة على أصوات هؤلاء وذويهم في الانتخابات البرلمانية القادمة بينما يظل أصحاب الحق والتخصص في الشارع وطالبت هيئة الرقابة الادارية ببحث الأمر ومراجعة كل هذه القرارات واعادة الحق لأصحابه ومحاسبة الفاسدين .
( من جانبهم طالب أعضاء رابطة خريجي الجامعات وعدد من أولياء الأمور بمنشأة أبوعمر ومدينة الحسينية محافظ الشرقية اللواء خالد سعيد بوقف تنفيذ القرار لمزيد من الدراسة والبحث وأكدوا ان القصة بدأت حينما أصدر محافظ الشرقية الراحل الدكتور عزازي علي عزازي قرارا وصفوه بالقرار العشوائي وغير المحسوب وغير العادل أيضا بخصوص عودة كل من عمل بالتربية والتعليم في أي فتره الى العمل مرة اخرى مما أعطى الفرصة لجميع خريجي الدبلومات الفنية بالعودة الى المدراس بحجة انهم عملوا في فترة من الفترات بمدرسة ما وظهرت مافيا العقود المزورة التي كانت تباع من خلال الادارة التعليمية وخاصة ادارة الحسينية بخمسمائة جنيه لمن يريد أن يعود مرة اخرى مما أدى الى تكدس المدارس خاصة في ادارة منشأة أبوعمر والحسينية وغيرها بأرباب الدبلومات المهنية الذين لا يصلحون للإدارة ولا للتدريس وكل مدرسة يوجد فيها العشرات يتقاضون اجورا ومكافآت ولا يعملون شيئا غير الذهاب للتوقيع ثم العودة الى بيوتهم مرة اخرى.
( ووجه الخريجون المتضررون للمسئولين بوزارة التربية والتعليم العديد من الاسئلة منها أين عمل هؤلاء من أرباب الدبلومات الفنية قبل ذلك ؟ وهل لهم توقيعات فعلية في دفاتر الحضور والانصراف ؟ ولماذا تركوا العمل قبل ذلك ؟ ومن المسئول عن تكدس المدارس بهم وهم غير مؤهلين ؟ ومن المسئول عن تزوير عقود لهم بتواريخ قديمة وقبلوهم وتشغيلهم بموجبها على حساب أصحاب الماجستير والدكتوراه في التربية ؟ اسئلة عديدة شكك المتضررون في وجود مسئول واحد يستطيع الاجابة على سؤال واحد منها بينما أكدوا أن هؤلاء كانوا قد عملوا بالمدارس من خلال مجاملات من العاملين بالإدارة ومديري المدارس مقابل مبلغ معين على كل واحد وساعدوا بشكل كبير في تكدس هؤلاء في جميع المدارس ليصبحوا خطرا على اولادنا وبناتنا لانهم يتعاملون معهم بأسلوب الشوارع على حد قولهم .

ـــــــــــ


أضف تعليق

أحدث أقدم